المقال كتب بواسطة أيمن الحراكي في 11 يناير 2026 01:52 م
ﺣِﻜﻢ ﺃﺛّﺮﺕ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ… ﻭﺇﻥْ ﻣﺘﺄﺧﺮًﺍ
ﻗﺪِﻣﺖُ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻱ، ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺃﺳﺮﺗﻲ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻗﺪ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻟﻠﺘﺪﺭﻳﺲ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ. ﻛﻨﺖُ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻗﺪ ﺃﻧﻬﻴﺖ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺃﻛﻤﻠﺖ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﺠﻤﻮﺡ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ.
ﻭﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺤﻔﻼﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ، ﻛﻠّﻔﻨﻲ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺈﻟﻘﺎﺀ ﺃﺑﻴﺎﺕ ﺷﻌﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺁﻧﺬﺍﻙ، ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ --- ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ --- ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻋﺎﻡ 1400ﻫـ. ﺷﺎﺭﻛﻨﻲ ﺍﻹﻟﻘﺎﺀ ﺯﻣﻴﻞ ﻣﻦ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﺃﻟﻘﻴﺖُ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺑﻴﺎﺕ ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻃﻮﻗﺎﻥ:
ﻛﻔْﻜِﻒْ ﺩﻣﻮﻋَﻚ ﻟﻴﺲ ﻳﻨﻔَﻌُﻚَ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀُ ﻭﻻ ﺍﻟﻌﻮﻳﻞُ
ﻭﺍﻧﻬﺾْ ﻭﻻ ﺗﺸﻚُ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥَ ﻓﻤﺎ ﺷﻜﺎ ﺇﻻَّ ﺍﻟﻜﺴﻮﻝُ
ﻭﺍﺳﻠﻚْ ﺑﻬﻤَّﺘِﻚَ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞَ ﻭﻻ ﺗﻘﻞْ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞُ
ﻣﺎ ﺿﻞَّ ﺫﻭ ﺃﻣﻞٍ ﺳﻌﻰ ﻳﻮﻣًﺎ ﻭﺣﻜﻤﺘﻪُ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞُ
ﻛﻼَّ ﻭﻻ ﺧﺎﺏ ﺍﻣﺮﺅٌ ﻳﻮﻣًﺎ ﻭﻣﻘﺼﺪُﻩ ﻧﺒﻴﻞُ
ﺛﻢ ﺭﺩّ ﻋﻠﻲّ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻷﺑﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﻠﻴﻐﺔ ﺍﻟﻤﻨﺴﻮﺑﺔ ﻟﻺﻣﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ:
ﺻُﻦِ ﺍﻟﻨﻔﺲَ ﻭﺍﺣﻤﻠْﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺰﻳِّﻨُﻬﺎ
ﺗﻌِﺶْ ﺳﺎﻟﻤًﺎ ﻭﺍﻟﻘﻮﻝُ ﻓﻴﻚ ﺟﻤﻴﻞُ
ﻭﻻ ﺗُﺮِﻳَﻦّ ﺍﻟﻨﺎﺱَ ﺇﻻ ﺗﺠﻤُّﻼً
ﻧﺒﺎ ﺑﻚ ﺩﻫﺮٌ ﺃﻭ ﺟﻔﺎﻙ ﺧﻠﻴﻞُ
ﻭﺇﻥ ﺿﺎﻕ ﺭﺯﻕُ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﺎﺻﺒﺮْ ﺇﻟﻰ ﻏﺪٍ
ﻋﺴﻰ ﻧﻜﺒﺎﺕُ ﺍﻟﺪﻫﺮِ ﻋﻨﻚ ﺗﺰﻭﻝُ
ﻳﻌِﺰُّ ﻏﻨﻲُّ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺇﻥ ﻗﻞَّ ﻣﺎﻟُﻪ
ﻭﻳﻐﻨﻰ ﻏﻨﻲُّ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﺫﻟﻴﻞُ
ﻭﻻ ﺧﻴﺮَ ﻓﻲ ﻭِﺩّ ﺍﻣﺮﺉٍ ﻣﺘﻠﻮِّﻥٍ
ﺇﺫﺍ ﺍﻟﺮﻳﺢُ ﻣﺎﻟﺖْ ﻣﺎﻝَ ﺣﻴﺚ ﺗﻤﻴﻞُ
ﺟﻮﺍﺩٌ ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻐﻨﻴﺖَ ﻋﻦ ﺃﺧﺬِ ﻣﺎﻟِﻪ
ﻭﻋﻨﺪ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝِ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻋﻨﻚ ﺑﺨﻴﻞُ
ﻓﻤﺎ ﺃﻛﺜﺮَ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥَ ﺣﻴﻦ ﺗﻌﺪُّﻫﻢ
ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺋﺒﺎﺕ ﻗﻠﻴﻞُ
ﻣﺮّ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺘﺔٍ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻋﺎﻣًﺎ، ﻭﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺑﻴﺎﺕ ﻣﺤﻔﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ. ﻭﻻ ﺃﻧﺴﻰ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻃﺎﺭﻕ ﻋﻮﻳﻀﺔ، ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻨﺒﻴﻞ ﺍﻟﺨﻠﻮﻕ، ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻞّ ﺃﻥ ﺃﺟﺪ ﻟﻪ ﻣﺜﻴﻼً ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻣﻨﺎ ﻫﺬﻩ.
ﺗﻔﺮّﻗﻨﺎ ﻻﺣﻘًﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ، ﺇﺫ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﻛﻞٌّ ﻣﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ. ﺃﻛﻤﻞ ﻫﻮ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻌﻮﺩ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺘﺤﻘﺖُ ﺃﻧﺎ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺒﻴﻄﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﻴﻢ.
ﻟﻢ ﺃﺭﻩ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﺣﻴﺚ ﺯﺍﺭﻧﻲ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺑﻴﺎﺕ ﺩﻭﻣًﺎ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻧﺘﺬﻛّﺮﻩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﻘﺎﺀ، ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗُﻨﺴﻰ ﻣﻦ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ.
ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺃﺣﻴﺎﻧًﺎ ﻳﺤﻔﻆ ﻓﻲ ﺻﻐﺮﻩ ﺃﺑﻴﺎﺗًﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻃﻴّﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺪﺭﻛﻪ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﻃﻮﻳﻠﺔ. ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﻜﻠﻢ ﻫﻨﺎ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﺗﺤﺪﻳﺪًﺍ.
ﻓﻘﺪ ﻣﺮﺭﺕُ ﺑﻤﺮﺣﻠﺔ ﻛﺴﻞ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﻳﺔ، ﺍﺳﺘﻨﺰﻓﺘﻨﻲ ﻧﻔﺴﻴًﺎ ﻭﺟﺴﺪﻳًﺎ ﻟﻤﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺳﺘًﺎ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣًﺎ. ﺛﻢ ﺑﺪﺃﺕ ﺣﺎﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺴّﻦ، ﻭﻋﺪﺕ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴًﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﻃﻔﻮﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﻧﺸﺎﻁ ﻭﺣﻴﻮﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺸﺎﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻪ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﺮ.
ﺃﺗﺬﻛّﺮ ﻗﺼﺔً ﻗﺪ ﺗﺒﺪﻭ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻧﻮﻋًﺎ ﻣﺎ؛ ﺇﺫ ﻛﻨﺖُ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻛﻮﻱ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﺑﻨﺸﺎﻁ، ﺣﺘﻰ ﺭﺃﺗﻨﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺠﺎﺭﺍﺕ، ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﻌﻴّﺮ ﺃﺑﻨﺎﺀﻫﺎ ﻭﺗﺤﺜّﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﺘﺪﺍﺀ ﺑﻲ.
ﻭﻣﻨﺬ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒًﺎ، ﺑﺪﺃﺕ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻜﺴﻞ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ. ﻇﻞّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﻋﺎﻡ 2016 ﺗﻘﺮﻳﺒًﺎ، ﺣﻴﻦ ﺷﻌﺮﺕُ ﺃﻥ ﻧﺸﺎﻃﻲ ﺑﺪﺃ ﻳﻌﻮﺩ ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺻﻐﻴﺮًﺍ.
ﻭﺳﻤﻌﺖُ ﻻﺣﻘًﺎ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﺎﺭﺓ ﻗﺪ ﺗﻮﻓﻴﺖ --- ﺭﺣﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ --- ﻓﺮﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺴﺪ، ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﺠﺮﺩ ﺗﺼﻮّﺭ ﺧﺎﻃﺊ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.
ﻭﻗﺪ ﻋﻠّﻤﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ صلى الله عليه وسلم ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﻋﻨﺪ ﺍﻹﻋﺠﺎﺏ ﺑﺸﻲﺀ:
ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ، ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺑﺎﺭﻙ ﻟﻪ
ﺑﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻪ
ﻭﻗﺎﻝ :
ﺇﺫﺍ ﺭﺃﻯ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻭ ﻣﺎﻟﻪ ﺃﻭ ﺃﺧﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﻌﺠﺒﻪ ﻓﻠﻴﺪﻉُ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺒﺮﻛﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺣﻖ.
--- ﺭﻭﺍﻩ ﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ.
ﻓﻠﻮ ﻗﺎﻟﺖ --- ﺭﺣﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ --- "ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ، ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ"، ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﺃﺧﺴﺮ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻏﻠﺒﻨﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺴﻞ… ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.